ان اليمن الجديد تتسارع عجلته بشكل مستمر و تتجارى فوق سكة حديديه غير مدهونه لذا تسمع الاحتكاك و تر ى شرارة النار تتصاعد
الى الاعلى ثم لا تلبث ان تزول بقدرة قادر ولكن لا زال هناك شرارت لم تنطفى .انها الشرارت التى اُشعلت في 2004 ولا زال نيرانها تتلتهب فوق موقداُ في ارض الجنتين زيتها رصاص محترق و حطبها من ابناء صعده. اما الان فقد امتدات و زاد حريقها .حيث انني اذا قلت هذا لا اعني اتهم من ورائها بل اشغل بالي بحلها و اخمادها دون السبر في اغوار المشكله حتى اغرق بحثا في جوهرها و ايضا ليس بإضافه الزيت اليها لتزداد اشتعالاُ. بل بصب الماء البارد عليها كي تنطفى و تسكن السنتها التى تجرع ممرارت حرقها انسان مسكين الذي هو ابن اليمن من اي محافظة كان و من اي جهة جاء
خاصه المغلوب على امرهم من ابناء حافظة صعده حيث نيران المدفيعه تؤقد كل لليله لخوض حرباُ لا نعلم متى تضع اوزارها و بعدت علينا المسافه حتى اصبحنا لا نعلم اين الوجه الحقيقيه التى سنمضي عليها كتائه في الصحرى كلما ولى وجةٌ يحوك في نفسه ان يتوجه اخرى فنتهى الماء و جائه العطش فلا وصل الى وجهته و لم يعد يملك ما يشرب . فلا يوجد بأيدينا سوى ان نرفع اكفنا و ندعوا من يعلم السر في السموات والارض كي يفك الشفره الغريبه التى تكسر عليها كل معاول اعتى الاقويا و صارت مثلا يضرب و لا يخفى على احد احداثها و التى يتمت مائات بل الالاف اليمنين من شمال و جنوب من شرق و غرب من صعدة و غيرها و لكن يعتصرني الالم عندما ترى أبناء امة و وطن واحد يتلاقون بسيوفهم و يذبح بعضهم بعضا عيانا و كأن خروف العيد ذُبح على النصب بدون بسملة و تهليل و اصبحنا اكلة لحوم بشريه قتل في الشمال و قتل في الجنوب اعدام للابرياء و قهر للبسطاء
حكومة لا تستطيع حماية اسلاك كهرباء من رعاة اغنام في الباديه اذا اكل الذئب نعجته اتجه الى عمود الكهرباء و قال هو السبب هو من اضاء للثعلب حتى ابصر نعجته التى لا تسوى قيمة دجاجة لهزالها و هناك حاكم فعلي خلف ستار المسرح يدير البلاد بتوجيهات الزعيم المالك و هو ليس سوى ضيفا جاء و سيرحل ولكنه استحل اهل البيت بينما عباس يسنن سيفه للقاء عدوه المزعوم الذي اصبح صيفا عزيزا مع العلم ان امرأته تصرخ و تنادي "عباس ضيفك اخذ البقره .....عباس ضيفك راودني "
فاقول لعباس هذا لمن تسقل سيفك يا عباس ايها المنتهبه اليقض الحساس انهض فسباتك اصبح موتا ابديا و نهض فالشمس ستغرب بعد دقائق لتكن في ضلمات الليل البائد
انها اللام تتورى خلف الكواليس و في ظلمات ثلاث كلما كشفنا ظلمة وجدى اخرى. فيا ترى هل وعي اليمنين الدرس الموجع و الفاجعة العظيمه التى شهدتها اليمن ؟ قد يخالج الوسواس روح الحقيقه و يدغدغ خصرها النحيل الذي قل ان تجد نظيره . يوم بعد يوم تشرق شمس الحريه و نرى الظباب يتجلى و السحب تنقشع و ظلام الليل يتورى مع بزوغ فجر الثوره التى جعلت من اليمن عدة دويلاة و التى نأمل
ان تجتمع ثانية و نعيش تحت مظلة واحده تسعدنا بظلها و نترك التناحر الذي شق صفنا و شتت كلمتنا و و كسر عصا هيبتنا . انها تلك السحابه التى نرجوا ان تكون بشرى رحمة لا بشرى عذاب تمطر مطرا مدرار تجمع شمل و يوحد الكلمه انها سحابة الحوار الذي نعلق كل امالنا بالله ثم بها ان يجعل يمن الايمان و الحكمه يمن واحدا يجبى اليه ثمرات كل شي ليسعد اهالها الذين يضنون ان البؤس رفيق حياتهم و الفقر اصبح كابوسا يضهر عليهم كلما ارادوا ان ينضجعوا و يسكنوا في هدواء الليل الذي يسبق العاصفه الشديد ه

No comments:
Post a Comment